يكتب الشاعر /جمال الداله
....... اضطرب الغبار......
هل إمتهنا الانتظار..؟
أديدنا للقوم صار.. ؟
ربما لو امتطينا
الخيل واضطرب الغبار
كان حتما قدريا
ليّ اسنمة المسار
نحو مجد مستحق
ليس حلما كالصغار
يرتجون قدوم شخص
من عماليق كبار
يرسل الورد صباحا
والمعونة والنضار
ويشق الأرض حرثا
ليعطرَها البذار
ليروحون خماصا
ويعودون بخار
تعس القوم وذلوا
خاب تجار العقار
كلنا صرنا نولي الزحف
من ساح الغمار
نضرب الكفين خزيا
وسقوطا وشنار
ونحيي ظالمينا
واتخذناهم شعار
لم نعد الا رسوما
علقت فوق جدار
مزقوها في فؤادي
رحت اعتب للجوار
قال لي أغرب بحمق
الجم الكف انكسار
فشعرت بانحدار موبق
يتلو انحدار
وبجبن وانهزام ولواذ
وصغار
وتدثرت بدمعي
تحت فرو الانتظار
ما لحالي ولقومي
هكذا نور انتصار
لا أبالي لو يزج
بجثتي خلف النهار
او امزق دون ثأري
ويدور بيَ الدوار
تارة في بطن حوت
او باصداف المحار
في الثريا في النجوم
في الكواكب في البحار
انا ابن لمحمد
وقريبي ذو الفقار
حين أظلم لست اخنع
انني أخّاذ ثار
لست احنق في متاع
زائل او في ثمار
إنما حنقي شديد حين
تغتصب الديار
وتصير القدس نهبا
ومزادا للقمار
ويلف الموت ارضى
وبلادي كالسوار
وارى وجه شقيقي
شاح عني واستدار
يا ملاذي يا الهي
ثار في الرأس انفجار
داهم البيت العتيق
الفرنجة والتتار
وشيوخ العرب والامراء
من خلف ستار
بأياد الغرب والافرنج
والفرس تدار
أن من يرضى بذل
سائرٌ للانتحار
قسما بالله ربي
ان لي عقلا اشار
قال لي ذد عن حمى
اقصاك حتى الانتصار
لا يهمك من تولى
او تهاون في المسار
إنما استشهادنا
فيه نصر واعتبار
وحياة في جنان الخلد
عز وفخار
ومصير الظالمين
أسفل الدرك ونار
........................
الاردن

تعليقات
إرسال تعليق